خبراء دوليون: مادة الشاي الموريتاني التي تم تحليلها لا تستجيب للنظم الأوروبية وتحتوي على مواد مسرطنة(نص الدراسة)
الأربعاء, 15 ديسمبر 2021 23:29

altنشر خبراء موريتانيون دراسة أعدوها حول المواد الستخدمة في إعداد الشاي الموريتاني قالوا فيها إنهم استنتجوا أن مادة الشاي الموريتاني التي تم تحليلها لا تستجيب للنظم الأوروبية وتحتوي على مواد مسرطنة. هذه الدراسة أعدت بمبادرة من منتدى الخبراء الموريتانيين في المهجر. كلفت لجنة فنية مكونة من أعضاء في المنتدى يمثلون مجالات خبرة مختلفة ويقيمون في بلدان عدة بتصميم وتخطيط وإنجاز مختلف مراحل الدراسة. وتشكلت اللجنة من:

عبد الله دياكانا (الجغرافيا، البيئة فرنسا) عيشه لمام (الإدارة، المالية؛ موريتانيا) إبراهيم ولد عبد الودود (التنمية الحضرية، الحكامة، جمهورية بنين) كيلاديو سيسي (علم الأوبئة، البيئة؛ سويسرا) مامادو بارو (الأنثروبولوجيا؛ الولايات المتحدة الأمريكية) مختار لام ( الحكامة؛ موريتانيا) محمد بابا سعيد (الكيمياء؛ فرنسا) المصطفى ولد البشير (الحكامة، منح الصفقات؛ المغرب) اندونكو سالا با (الطب، الصحة العمومية؛ بوركينا فاسو) صفياتا وان (المعلوماتية؛ فرنسا). أجريت التحاليل المخبرية من طرف "فيتوكونترول"، وهو مختبر موجود في مدينة "نيم" الفرنسية. تتقدم اللجنة بالشكر إلى الحكومة على الاهتمام والآذان الصاغية التي أولتها لهذه الدراسة من خلال الدعوة إلى تقديم عرض مفصل للمنهجية والنتائج من طرف لجنة مصغرة إلى السيدة وزيرة التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة والسيد وزير الداخلية على التوالي يومي 24 يونيو 2021 و31 يوليو 2021. وهذا نص الدراسة:

ملخص: السياق: إثر مخاوف أثارتها بداية سنة 2021 لدى الرأي العام الموريتاني نتائج تحاليل بعض علامات الشاي الأخضر التحارية في بلد مجاور، حيث أظهرت وجود ملوِّثات (فطريات سامة)، تصدت هذه الدراسة للمخاطر المحتملة لتلوث علامات الشاي المستهلك في موريتانيا. شمل المجال المستكشف المبيدات (مبيدات الأعشاب ومبيدات الفطريات ومبيدات الحشرات واليرقات) التي تستخدم على نطاق واسع في سلسلة الإنتاج الزراعي والنقل والحفظ بالنسبة للعديد من المواد الغذائية، بما في ذلك الشاي. إن المخاطر الصحية المتعلقة بالملوثات الكيميائية مقلقة وتدعو إلى المزيد من التقييم العلمي، خاصة في البلدان المستورِدة. الإجراءات: بدأت استراتيجية اختيار العينات ذات الطابقين في إبريل 2021 بتجميع ثمان وعشرين علامة تجارية من الشاي الأخضر في محلات تمت زيارتها في الولايات الإدارية في العاصمة نواكشوط. وفي النهاية، وقع الاختيار على عينة من عشر (10) علامات على أساس معيارين مجتمعين: أ) حجم الاستهلاك حسب مجموعة من الأشخاص المختارين وأصحاب محلات (5 علامات مختارة). ب) السحب العشوائي والأعمى من بين العلامات الثلاث والعشرين (23) المتبقية من طرف مجموعة من الأشخاص (5 علامات تجارية مختارة). لأسباب أخلاقية، ضمنت الدراسة عدم الكشف عن هوية أي من العلامات المختارة ابتداء من تحديد العينة. كُلِّف مختبر أوروبي معتمد من طرف اللجنة الفرنسية للاعتماد ومتخصص في هذا النوع من التحاليل (www.phytocontrol.com) بإجراء التحاليل من أجل البحث عن بقايا المبيدات. خلال الإجراءات التي اتخذها في إطار التحاليل، كشف المختبر وجود 350 جزيئة مستخدمة كمبيدات. وقدّر الكمية الموجودة مقارنة بالمعيار الأوروبي، خصوصا فيما يتعلق بالحد الأقصى المسموح به من البقايا. إذا تجاوزت إحدى هذه الجزيئات الحد الأقصى المسموح به، يُرسَل إنذارٌ أحمرُ إلى الزبون الذي يتوجب عليه عندئذ، مطابقة للقوانين، أن يوقف استيراد المنتج المُدان. النتائج وتأويلاتها: نتجت عن العينات العشر (10) إنذارات حمراء. حيث عُثر على ستة وعشرين مبيدا في العينات العشر (10) التي خضعت للتحليل. من بين هذه الجزيئات الست والعشرين (26)، 8 تتجاوز معدلاتها الحد الأقصى المسموح به من البقايا، مما يستوجب عدم السماح لها بالوصول إلى الأسواق الأوروبية. كما توجد ثلاث مبيدات (كروربريفوس وسيهالوترين وتولفينبيراد) في عشر عينات من أصل عشر وذلك بمعدلات تتراوح ما بين 200 و11000% من الحد الأقصى المسموح به. تتكون المبيدات المكتشفة أساسا من مبيدات حشرية تستخدم للنقل والتخزين. تعتبر المبيدات، التي اكتشفت والتي توجد بمعدل يفوق الحد الأقصى المسموح به ب 100%، خطرا على الصحة العمومية حيث تحدث مضار مزمنة. فهي إما مسرطنة أو مسرطنة محتملة وإما مسببة لاضطرابات في الغدد أو مضرة بالجينات أو الأعصاب.

التوصيات: جاءت التوصيات كالآتي: أ‌)- تعزيز الرقابة على استيراد الشاي خصوصا عند وصوله إلى موريتانيا والمطالبة بتقديم بيان تحاليل مسلَّم من طرف السلطات المخولة عند كل استيراد جديد ويتحمل المستورد تكاليفه. ب‌)- إنشاء هيئة قوية (سلطة أو وكالة) مكلفة بمتابعة الأغذية ورقابة جودتها. ج)- توعية الرأي العام حول المخاطر التي يتعرض لها وإبلاغه بإجراءات من شأنها تقليل المخاطر (مثلا: الحد من الاستهلاك وتشجيع غسل أوراق الشاي بصفة تلقائية قبل استهلاكها). د)- طبقا لتوصيات المختبر المكلف بالتحاليل، اتخاذ الإجراء المناسب المتمثل في تعليق الواردات وترك الكميات الموجودة أصلا في السوق حتى تنفد. هـ)- إنشاء مرصد مستقل مشكل من مواطنين يكون مكلفا بتنظيم حملات تفتيش عشوائية في الميدان ونشرها. 1. السياق: رغم أنهم لم يزرعوه يوما على أرضهم، فإن الموريتانيين مدمنون على الشاي الأخضر. فهم يستهلكونه عدة مرات في اليوم وفي بعض الأحيان طيلة اليوم. أحصت مصالح الجمارك، عند نهاية الربع الثالث من سنة 2020، أكثر من أربعة آلاف طن من الشاي الأخضر وصلت السوق الوطني (بحسب مذكرة حول التجارة الخارجية، الربع الثالث من سنة 2020، المكتب الوطني للإحصاء، إدارة الإحصائيات الاقتصادية والديموغرافية، .نوفمبر 2020). على غرار سكان إفريقيا الغربية الآخرين، يحضر الموريتانيون الشاي عن طريق غليه خلافا لسكان البلدان المغاربية الأخرى الذين ينقعونه. يُؤدي غلي أوراق الشاي في الماء إلى تسرب أكبر كمية ممكنة من المواد الكيميائية الموجودة في الشاي. بينما لا تؤدي عملية نقع أوراقه في الماء الساخن إلا إلى تسرب المواد الأكثر ذوبانا في الماء. ظلت علامتان تجاريتان (رقم 8144 المشهورة ونيكرو) تتقاسمان لمدة من الزمن السوق الموريتاني مع منح الاحتكار للشركة الموريتانية للإيراد والتصدير "سونيمكس" التي أغلقت. أما اليوم وعلى إثر العولمة وتحرير المبادلات التجارية، فقد أصبح السوق الوطني يعج بعشرات العلامات وتعددت مسارات الاستيراد. تخضع نبتات الشاي، كمنتج للزراعة التقليدية واسعة النطاق وغالبا في بلدان نائية، إلى معالجات مختلفة اشتهرت موادها النشطة بالمضار التي تسببها للبيئة وللمستهلك على حد السواء (منظمة الصحة العالمية، 2020). تتعلق المخاطر الصحية، على وجه الخصوص، بالتأثير على الغدد وبوجود المواد المسرطنة والمضار المحتملة المختلفة التي تلحقها بجهاز المناعة. تستخدم مبيدات أخرى لحماية الشاي في مخازن الغلال وخلال عمليات النقل. تشكل المخاطر المتعلقة بمُلوِّثات المواد الغذائية الكيميائية على العموم مصدر قلق في الدول المتقدمة والدول الأقل تقدما على حد السواء (انظر مجموعة من روابط المقالات في نهاية الوثيقة). تستخدم المبيدات على نطاق واسع في سلسلة الإنتاج الزراعي والنقل والحفظ بالنسبة لعدة مواد غذائية بما في ذلك الشاي. وتشكل المخاطر المتعلقة بملوثات المواد الغذائية الكيميائية على العموم مصدر قلق وتدعو إلى مزيد من التقييمات العلمية والفنية، خصوصا في البلدان المستورِدة. نظرا لاستحالة رقابة الظروف التي يزرع ويخزن فيها الشاي المستهلك في موريتانيا في البلد الأصلي أو حتى الاطلاع عليها، تظل الرقابة الدائمة لدى الدخول إلى البلد والسوق المحلي مصدر قوة من أجل معالجة هذه القضية المهمة المتعلقة بالصحة العمومية. لقد اتسم المشهد مؤخرا، في بداية سنة 2021، ببروز مخاوف لدى الرأي العام الموريتاني إثر نشر نتائج تحاليل أظهرت وجود ملوثات (فطريات مضرة) في بعض علامات الشاي في دولة مالي المجاورة. انظر: https://www.panapress.com/Des-residus-de-pesticides-releve-a_630681361-lang1.html. وهكذا، بدا من المناسب والمُلحّ التأكد من الوضعية في موريتانيا. فأطلقت هذه الدراسة من أجل تقييم احتمالات تلوث أنواع الشاي المستهلك في موريتانيا بالمبيدات. يمكن تبرير اختيار الشاي برمزيته كمنتج غذائي يستهلكه كل أحد في أي بقعة من البلد وفي أي وقت من اليوم. 2. الأهداف: يتمثل هدف الدراسة العام في التوعية بأهمية رقابة جودة المنتجات، خاصة الغذائية، التي توجد على رفوف الأسواق بموريتانيا. وتتمثل ألأهداف الخاصة الثلاثة للدراسة التي أريد لها أن تكون استكشافية في ما يلي: • تقييم مخاطر المبيدات المتبقية في مختلف أنواع الشاي المستهلك في موريتانيا؛ • المساهمة في رفع مستوى وعي المستهلكين والفاعلين الآخرين بشأن المخاطر الصحية المتعلقة بهذه المُلَوِّثات المحتملة؛ • تشجيع الجهود الرامية إلى تعزيز الوقاية، خصوصا الإجراءات وقدرات المصالح المختصة في رقابة ملوثات المواد الغذائية. 3. الإجراءات: 1.3 اختيار مختبر التحاليل: وقع الاختيار على مختبر متخصص في تحليل ملوثات المنتجات الغذائية يتوفر على الاعترافات الضرورية وبعيدا عن الساحة الموريتانية. إنه المختبر الفرنسي "فيتوكونترول" الواقع عند العنوان 180 في شارع فيليب موباس بحديقة جورج بيس، مدينة "نيم" الفرنسية https://www.phytocontrol.com. يتوفر مختبر "فيتوكونترول" على الاعتماد رقم 1-1904 rév. 17 من اللجنة الفرنسية للاعتماد (كوفراك) ويستجيب لمتطلبات معيار الجودة NF EN ISO/IEC 17025 : 2017.

2.3 تكوين العينات: استهدفت مدينة نواكشوط كموقع للدراسة وحدد حجم العينة بعشر علامات تجارية من الشاي الأخضر مع التأكد من أنها تمثل إحصائيا النوعيات الموجودة في السوق الوطني والحرص على أن تشمل العلامات الأكثر استهلاكا. كمرحلة أولى، أشارت خمس عائلات تسكن أحياء مختلفة في نواكشوط (انظر الصورة) إلى علامات الشاي التي تستهلكها في العادة. وفي مرحلة ثانية، أدت عملية التجميع في محلات موجودة في الولايات الإدارية للعاصمة إلى الحصول على 28 علامة مختلفة من الشاي. جاءت اللائحة كالآتي: (انظر أيضا في الشكل 1 صور مختلف علامات هذا المستوى الأول من تكوين العينة): عاشوراء، الأندلس، العاصمة، التنعيم، أزواد الأحمر، أزواد الأخضر، بسمة، براكنة، شنومي سوبر، كلاسيك، دواس، الماس، أجمر، العروبة، النزهة، الرقيم، الضيف، لحصيرة، مليكة الزرقاء، مليكة الحمراء، انكوصة، عمر طويل، رالي 1، سفينة الصحراء، الصفا وتفرغ زينة. الشكل 1: علامات الشاي المأخوذة من محلات موزعة على الولايات الإدارية للعاصمة نواكشوط في مارس 2021. يُمكِّن حجم العينة المكونة من 10 من العلامات الثماني والعشرين (28) التي أحصيت من الحصول على تمثيل جيد في دراسة استكشافية للمخاطر. من أجل تعزيز هذا التمثيل، اختيرت العينة النهائية المُكَوَّنَة من 10 علامات حسب معيارين مجتمعين: أ)- حجم الاستهلاك حسب مجموعة مختارة من الأشخاص المرجعيين وأصحاب المحلات (تم اختيار 5 علامات). ب)- سحب عشوائي وأعمى على العلامات الثلاث والعشرين (23) المتبقية (اختيار 5 ماركات). تم شراء الكميات التي طلبها المختبر (200 غ عن كل عينة) لدى محلات موزعة بطريقة عشوائية على مختلف أحياء العاصمة مع تسجيل الموقع الجغرافي لكل نقطة بيع. أرسلت عينات الشاي جوا ووصلت في حالة تعبئة سليمة إلى مختبر التحاليل في مدينة "نيم" يوم 19 إبريل 2021. عند الاستقبال، حرر مختبر "فيتوكونترول" وصل استلام مع صور كل عينة على حدة مصحوبة بورقة وصفية ورمز تعريف. من أجل ضمان سرية هوية العلامات التجارية التي خضعت للتحليل، سيكتفي هذا التقرير بذكر رموز التعريف التي اختارها المختبر. تبدأ رموز تعريف العينات من R21071532_V1 وتنتهي عند R21071541_V1 سُلمت تقارير التحاليل المتكاملة للزبون من طرف المختبر بتاريخ 28 إبريل 2021. 3.3 التحليلات التي أجريت ومراجع التأويل: ينص البروتوكول، الذي يستخدم الجمع بين تقنيات متطورة للغاية كالاستشراب الغازي ومقياس الطيف الكتلي، على البحث عن 350 مبيدا يُبحث عنها عادة في مادة الشاي وتحديد كميتها. يغطي أجل التحاليل خمسة أيام من أيام العمل. كان عنوان التحليل الذي أجراه مختبر "فيتوكونترول" هو "لائحة الشاي عن طريق الاستشراب الغازي- المقياس الكتلي- الاستشراب الغازي- الاستشراب الغازي -المقياس الكتلي-المقياس الكتلي مع 0,01 مغم/كلغم كحد للقياس الكمي". تُفرد كل عينة بتقرير متكامل موجه إلى الزبون (انظر جميع التقارير في الملحق) في إطار تعاطيه مع الزبائن، فإن "فيتوكونترول": – يرسل "إنذارا أحمر" إلى صاحب الطلب فور ظهور نتائج مقلقة، أي فتفوق الحد الأقصى المسموح به من المتبقيات؛ – يُرسَل "تقرير تحاليل" مفصل يعرض لائحة المبيدات المكتشفة والنسبة المئوية من الحد الأقصى المسموح به من المتبقيات بالنسبة لكل واحد منها. إذا تجاوزت هذه النسبة المئوية 100% في جزئية واحدة من المبيد، يعتبر المنتج "غير مطابق" ويجب عدم السماح له بالوصول إلى السوق الأوروبية. – يُحَرِّر، عند الحاجة، ملحق يسمى "الجرعة المرجعية الحادة" وذلك في حال عدم المطابقة من أجل مساعدة السلطات على تقرير كيفية التصرف حيال الكميات المتداولة في البلد (سواء تلك المخزنة لدى التجار أو تلك التي وصلت بالفعل إلى المستهلك).

4. النتائج والنقاش: يقدم الشكل 2 مثالا لتقرير تحليل متعلق بالعينة رقم R21071532_V1.. الشكل 2: مثال عن تقارير التحاليل المقدمة من طرف المختبر عن كل عينة تقرير التحليل رقم R21071532_V1.. بتاريخ 06/05/2021 صفحة 2/5 نتائج التحاليل

الشروح: (*) : حددت كميته بدون استرداد تحليله المصاحب بالنسبة لبقايا المبيدات التي أجريت فقط في مجالات تطبيق التنظيم رقم 396/2006 وتعديلاته والتوجيه رقم 2006/ 125/CE أو التنظيم المفوض (UE) المكمل للتنظيم (UE) رقم 609/2013 أو بالنسبة لتحاليل متبقيات الأدوية المقام بها فقط في مجالات تطبيق التنظيم رقم 37/2007 والدليل CRL/2007. المناهج المعتمدة والمذكورة في الصفحة (الصفحات) التالية: MOC3/05(S1): تحديد محتوى المبيدات في المواد غير الدسمة ذات المصدر النباتي أو الحيواني عن طريق الاستشراب الغازي- المقياس الكتلي- الاستشراب الغازي: منهجية داخلية. MOC3/25(S1) : تحديد محتوى المبيدات في المواد غير الدسمة ذات مصدر نباتي أو حيواني عن طريق الاستشراب الغازي- المقياس الكتلي- الاستشراب الغازي: منهجية داخلية. MOC3/68(S1): تحديد محتوى المبيدات في المواد غير الدسمة ذات مصدر نباتي أو حيواني عن طريق الاستشراب الغازي -المقياس الكتلي-المقياس الكتلي : منهجية داخلية. MOC3/417(S1): تحديد محتوى المبيدات في المواد غير الدسمة ذات مصدر نباتي أو حيواني عن طريق الاستشراب الغازي -المقياس الكتلي-المقياس الكتلي في النبتات العطرية والطبية: منهجية داخلية. S1): تحليل أجراه فيتوكزنترول التعليقات: لا تعتبر نتائج التحاليل صالحة إلا في نطاق مجال تطبيق المنهجية المعتمدة. غير مطابق: فيما يخص المعايير التي تم تحليلها وتنظيمها في المصفوفة التي أخضعت للتجربة، لا تحترم العينة المُستلمة النظم الأوروبية. من أجل الإعلان عن المطابقة، تستثنى الشكوك من النتيجة. يوسع الشك بإضافة عامل k = 2. استمدت القيم القصوى المشار إليها من التنظيمات و/أو التوجيهات و/أو التوصيات المذكورة أدناه: • التغذية الإنسانية والحيوانية (المواد الأولية): التنظيم رقم 396/2006 وتعديلاته المتعلقة بالحدود القصوى التي تنطبق على متبقيات المبيدات الموجودة في واحد أو أكثر من المواد الغذائية أو الأغذية الحيوانية ذات المصدر النباتي أو الحيواني؛ • التغذية الحيوانية: التوجيه رقم 2002/32 وتعديلاته المتعلقة بالمواد غير المرغوب فيها في الأغذية الحيوانية. تنطبق المحتويات القصوى على أغذية الحيوانات التي تحتوي على نسبة 12% من الرطوبة. • تعديل التقرير: تعديل التعاليق.

يبين هذا الشكل، بالإضافة إلى مرجعية العينة وتاريخ تحليلها، تركزات الملوثات (عمود النتائج) ووحدة قياسها (الوحدات) والحد الأقصى المسموح به من المتبقيات بالنسبة لكل جزئية (الحد). تكتب الملوثات التي يتجاوز تركيزها الحد الأقصى المسموح به من المتبقيات باللون الأحمر. في الجدول الموجود في الشكل 2، هنالك إذا ثلاثة مبيدات تتجاوز كمياتها التي عثر عليها الحدود القصوى. 4.1 الإنذارات الحمراء أدت كل عينة من عينات الشاي العشر على حدة إلى "تحذير أحمر" وهكذا لا يمكن السماح لأي من أنواع الشاي العشر (10) من أصل 28 ماركة تم إحصاؤها بدخول السوق الأوروبية.

الشكل 3: نتائج التحذير من طرف المختبر بالنسبة لجميع العينات 2.4 النسبة المئوية (%) من الحد الأقصى المسموح به من المتبقيات يتضمن تقرير التحاليل المعلومات الآتية: لائحة جزيئات المبيدات التي عثر عليها في الشاي. فيما يخص هذه العينة بالذات، عثر على 17 مبيدا، أما بالنسبة لمجموع العينات العشر (10) فإن هذه اللائحة ترتفع إلى 26؛ –  يبين عمود "النتائج" تركُّزات المبيدات المكتشفة بالميلغرام مقابل كيلوغرام من الشاي؛ –  يمثل عمود "الحد" الحد الأقصى المسموح به من المتبقيات؛ –  كتبت باللون الأحمر المبيدات التي يتجاوز تركيزها الحد الأقصى المسموح به من المتبقيات. وهكذا، فإن نسبة الحد الأقصى المسموح به من المتبقيات تفوق 100 %. إن تركزات هذه الجزيئات المكتوبة بالأحمر هي ما يجعل المنتجات غير مطابقة. توفر نسبة الحد الأقصى المسموح به من المتبقيات معلومات حول مضار الجزيئات المزمنة وهي المضار الناجمة عن الاستهلاك لفترة طويلة، ولو لكمية ضئيلة. يعرض الجدول 1 نتائج تقارير العينات العشر التي تم تحليلها. أفقيا، تم استبدال أسماء الماركات برموز التعريف التي اختارها المختبر. أما عموديا، فنجد أسماء جزيئات المبيدات المكتشفة. كتبت النسب المئوية من الحد الأقصى المسموح به من المتبقيات التي تجاوزت 100 % باللون الأحمر على خلفية صفراء.

الجدول 1: نتائج النسب المئوية من الحد الأقصى المسموح به من المتبقيات (%) فيما يخص العينات العشر (10) التي تم تحليلها. (الواردة من نواكشوط، موريتانيا؛ فيتوكونترول، مايو 2021).

يمكن إبراز الملاحظات التالية: أ‌) عثر المختبر على 26 مبيدا في العينات العشر (10) التي خضعت للتحليل. ونظرا لأن الموريتانيين صارت لديهم عادة مزج عدة ماركات من أجل الحصول على شاي "جيد"، فإن احتمال ابتلاع عدة مبيدات في كل مناسبة حقيقي؛ ب‌) تتعدى 8 مبيدات الحد الأقصى المسموح به من المتبقيات. وتظهر في بعض العلامات التجارية مبيدات تتجاوز 100 % من الحد الأقصى المسموح به من المتبقيات كما يظهر في كل الماركات وجود 3 منها على الأقل؛ ت‌) توجد 3 مبيدات (كلوربيريفوس وسيهالوترين وتولفنبيراد) في جميع أنواع الشاي التي تم تحليلها وذلك بنسب تتراوح ما بين 200 إلى 11000 % من الحد الأقصى المسموح به من المتبقيات. يرى المختبر أن هذه المبيدات الثلاث هي في الواقع مبيدات حشرات تستخدم في التخزين والنقل. هنالك احتمال قوي بأن توجد مبيدات الحشرات هذه في جميع ماركات الشاي التي تباع في السوق الموريتاني؛ ث‌) يشتمل الجدول 2 أدناه على بعض خصائص المبيدات الثماني (8) التي تتجاوز 100 % من الحد الأقصى المسموح به من المتبقيات. بعضها مضر جدا بالإنسان و/أو البيئة. بعضها مسرطن أو محتمل السرطنة. وبعضها يؤثر على الغدد ويضر بالجينات و/أو الأعصاب.

  الجدول 2: مضار المبيدات المكتشفة في عينات الشاي التي تم تحليلها (الواردة من نواكشوط، موريتانيا؛ فيتوكونترول، مايو 2021)

نذكر هنا ببعض التعريفات: –  المؤثرات الغددية هي مواد كيميائية ذات مصدر طبيعي أو اصطناعي أجنبية على الجسم. يمكن أن تتداخل هذه المواد مع النظام الغددي وتؤدي إلى نتائج مؤذية لجسم الإنسان أو ذريته (المنظمة العالمية للصحة، 2020) –  تعتبر أي مادة (سواء أكانت منتجا كيميائيا أو عاملا طبيعيا ساما بطبيعته) أو إشعاع مضرين بالنسبة للجينات إذا كان بإمكانهما التأثير سلبا على السلامة المادية أو الوظيفية للجينوم. 4.3 ملحق الجرعة المرجعية الحادة استنادا إلى نسب الحد الأقصى المسموح به من المتبقيات التي تجاوزت 100% في كل نوع من الشاي وذلك فيما يتعلق بثلاث مبيدات على الأقل، أكد المختبر عدم مطابقة أنواع الشاي التي تم تحليلها وضرورة حظر وصولها إلى السوق الأوروبية. السؤال المطروح عندئذ هو ماذا يجب أن يُفعل بكميات هذه الأنواع من الشاي غير المطابق المتداولة أصلا في السوق. يمكن التفكير في ثلاثة قرارات: أ‌) ترك الكميات المخزنة حتى تنفد علما أنها ستنتهي إذا لم يتم تجديدها. يُتخذ هذا القرار إذا لم تُخش مضرة حادة (استهلاك عال في مدة وجيزة)؛ ب‌) سحب المنتجات من السوق مع منع بيعها. يُلجأ إلى هذا الحل في حال وجود احتمال متوسط لضرر حاد؛ ج‌) سحب المنتجات من السوق والمطالبة بالكميات التي تم بيعها ولم تستخدم من طرف المستهلكين. يتُخذ هذا القرار في حال وجود ضرر حاد مؤكد. من أجل تقييم المضرة الحادة، يحتسب الاستهلاك المتوقع في المدى القصير. يتعلق الأمر باحتساب جرعة المبيد التي من المحتمل أن يبتلعها المستهلك يوميا بالمليغرامات مقابل كل كيلوغرام من وزن الجسد. تتم مقارنة هذا الاستهلاك المتوقع بقيمة مرجعية تنشر بالنسبة لكل جزيئة (الجرعة المرجعية الحادة). من أجل القيام بهذه المقارنة، يُقْسم الاستهلاك المتوقع على الجرعة المرجعية الحادة وتضرب النتيجة في 100 للحصول على الجرعة المرجعية الحادة. إذا كان الاستهلاك المتوقع يفوق 100%، فنحن في الحالة (أ). وإذا كان بين 50 و100%، فنحن في الحالة (ب). أما إذا كان أقل من 50%، فنحن في الحالة (ج). 1.3.4 احتساب الاستهلاك المتوقع على المدى القصير(PSTI) تعتبر التشريعات الأوروبية أن أكبر حصة يمكن استهلاكها يوميا من الشاي هي 36 غراما. أما وزن الجسم المرجعي فهو جسم طفل، أي 20 كيلوغراما. تنطلق عملية الحساب من " نتيجة" المبيد المنشورة في تقرير التحاليل والتي تقدر بالميلغرامات مقابل كل كيلوغرام من الجسد. بالنسبة للعينة المقدمة أعلاه، كانت النتيجة 0،037 ملغ/ كلغم. تضرب النتيجة في "الحصة الكبيرة"، أي 36 ملغ فنحصل على0،037x0،036= 0،001332 ملغ من الآيتاميبيريد في هذه الحصة اليومية التي تقسم على وزن الجسم المرجعي، أي 20 كغم. فنحصل على 0،001332/20=0،0000666 ملغ من الآسيتاميبيريد تُبتلع يوميا مقابل كل كغم من وزن الجسم. أما بالنسبة لآسيتاميبيريد، فإن الجرعة المرجعية الحادة هي 0,025 ملغ عن كل كلغم من الجسم. ستكون إذا نسبة الجرعة المرجعية الحادة (0،0000666 /0،025) x 100=0،2664% تُقَرَّبُ لتصل إلى 0،3%. أجريت هذه العملية الحسابية على جميع الجزيئات التي عثر عليها في أنواع الشاي التي خضعت للتحليل. يقدم الجدول 3 ملحق الجرعة الحادة من العينة R21071532_V1. قدمت النتائج الأخرى في الملحقات.

الجدول 3: المضار المحتملة حسب الجرعة المرجعية الحادة بالنسبة للمبيدات المكتشفة في عينات الشاي التي تم تحليلها. (المصدر نواكشوط، موريتانيا؛ فيتوكونترول، مايو 2021) ملحق الجرعة المرجعية الحادة المرفق بالتقرير رقم R21071532_V1 تقييم المضار المحتملة

التعليق: يعنى بالجرعة المرجعية الحادة الكمية القصوى التي يمكن للإنسان أن يبتلعها من مادة نشطة في فترة وجيزة (أي في وجبة أو يوميا عن طريق الأكل أو ماء الشرب) دون انعكاسات خطيرة على صحته. العبارة مشهورة أكثر باختصارها باللغة الانكليزية ARfD ويعبر عنها بالمليغرامات من المادة مقابل كيلوغرام من جسم الإنسان. يتم تحديد الاستهلاك المتوقع على المدى القصير بعملية حسابية ويُقَدِّر كمية متبقيات المبيد الموجودة في مادة يبتلعها مستهلك خلال يوم. إذا فاق الاستهلاك المتوقع الجرعة الحادة، تكون العينة خطرة بالنسبة للمستهلك. تشكل العينة خطرا صحيا إذا فاق استهلاكها المتوقع الجرعة الحادة. المعايير المعتمدة لاحتساب الاستهلاك المتوقع على المدى القصير بالنسبة للشاي (المصدر: Fichier EFPSA Calculation model « PRIMO » révision 3.1 disponible sur le site web de l’ EFPSA الوثيقة متوفرة على موقع EFPSA الإلكتروني) – الحصة الكبيرة: 0,36 كغم /اليوم – وحدة وزن المادة: كغم – وزن جسم طفل: 20 كغم.

احترام النظم الأوروبية: بشأن المعايير التي تم تحليلها، لا تحترم العينة النظم الأوروبية. تقييم المضار الصحية: بشأن المعايير التي تم تحليلها، لا تسبب العينة مضار للصحة. تظهر النتائج الناجمة عن عمليات الحساب التي تناولت جميع الجزئيات وكافة أنواع الشاي أن نسب الجرعات المرجعية الحادة تقل كلها عن 50%. نحن إذا في الحالة (أ) التي لا تستدعي سحب المخزون الموجود أصلا في السوق ولا المطالبة به. وذلك طبعا شريطة التوقف عن استيراد أنواع الشاي في انتظار مطابقتها للمعايير. لهذا السبب أيضا، قرر المختبر أنه "بالنسبة للاعتبارات التي تم تحليلها، فإن العينة لا تشكل خطورة على الصحة". 2.3.4 محاولة تغيير نمط استهلاك الشاي في موريتانيا يُحَضَّر الشاي في موريتانيا كما في جميع دول إفريقيا الغربية، عن طريق الغلي. يتم غلي الأوراق خلافا للنمط الأوروبي في تحضير هذا المشروب حيث تنقع الأوراق (يسكب الماء الساخن على الأوراق وتترك حتى تتحلل) كما يتم غلي الأوراق ثلاث مرات (الكؤوس الثلاث المشهورة): "الكأس الأولى مرة كالحياة والثانية قوية كالحب والأخيرة سهلة كالموت" (مثل من أمثلة الطوارق، حسب ويكيبيديا). تجرى في هذا المقام عملية حسابية مع اعتبار الخصوصيات المحلية. تقدر الجرعة المرجعية الحادة من أوراق الشاي بستة عشر (16) غراما كما يظهر ذلك في الرسم الآتي. إذا افترضنا أن أربعة ندماء يتقاسمون الشاي، ستصل عندها الجرعة المرجعية الحادة والشخصية إلى 4 غرامات. إذا ضرب ذلك الرقم في اثنين اعتبارا لفعالية الغلي العليا في استخراج المواد مقارنة بالنقع ثم ضرب في ثلاث اعتبارا لعمليات الغلي الثلاث المتتالية وافترضنا أن المستهلك المتوسط يشرب الشاي 4 مرات في اليوم، يؤدي ذلك إلى حصة بيانية يومية تساوي 4x2x3x4= 96 غرام يوميا. إذا أجريت عملية حسابية مماثلة للسابقة وتم من خلالها استبدال 36 غراما ب 96 غراما، فسنحصل على نسبة مئوية من الجرعة المرجعية الحادة تبلغ 0،7% بدل 0،3%. ما زلنا إذا دون نسبة 50% وإذا ما زلنا في الحالة (أ).alt

5. الخلاصة والتوصيات 1.5 الخلاصة أ‌) لا تستجيب أي من عينات الشاي العشر (10) التي تم تحليلها للنظم الأوروبية؛ ب‌) عثر في هذه المجموعة من العينات على 26 جزيئة تتجاوز 8 منها الحد المسموح به من المتبقيات وتوجد ثلاث منها في جميع أنواع الشاي بنسب تتراوح بين 200 إلى 11000 % من الحد المسوح به ج) تشكل المبيدات التي عثر عليها، والتي تتجاوز الحد المسموح به من المتبقيات، خطورة من حيث المضار المزمنة بالإنسان. بعضها مسرطن وبعضها مسرطن محتمل وأخرى مؤثرة على الغدد ومضرة بالجينات و/أو بالأعصاب؛ د‌) تمثل أغلبية المبيدات، التي عثر عليها، مبيدات حشرية تستخدم للتخزين والنقل؛ ه‌) المضار الحادة ضعيفة بالنسبة لجميع أنواع الشاي التي تم تحليلها؛ و‌) يعتبر حجم المجموعة، التي خضعت للتحليل (10 علامات من الشاي من أصل 28)، كافيا لتمثيل أنواع الشاي الموجودة في السوق الموريتانية. 2.5 التوصياتalt إن الحكومة هي الفاعل الأساسي الذي بإمكانه التدخل من أجل تصحيح هذه الوضعية التي تتضافر فيها اعتبارات دبلوماسية ومصالح تجارية وأخرى متعلقة بالصحة العمومية. نظرا لهذه النتائج المقلقة، تتقدم الدراسة بالتوصيات التالية: أ‌) تعزيزرقابة استيراد الشاي خاصة عند دخوله إلى موريتانيا، وإلزام كل استيراد جديد بتقديم بيان تحاليل مسلم من طرف السلطات المخولة بذلك ويتحمل المستورد تكاليفه؛ ب‌) إنشاء هيئة (سلطة أو وكالة..) مكلفة بمتابعة جودة الأطعمة ومراقبتها؛ ج) توعية الرأي العام بالمخاطر التي يتعرض لها و تزويده باقتراحات حول إجراءات من شأنها أن تحد من المخاطر (تخفيض الاستهلاك وتشجيع غسل أوراق الشاي بصفة تلقائية قبل الاستهلاك)؛ د‌) طبقا لتوصيات المختبر المكلف بالتحاليل، فإن أنسب إجراء يمكن أن تتخذه السلطة العمومية هو التعليق الفوري لاستيراد جميع علامت الشاي (نظرا لحجم العينة) لإحداث مفعول الصدمة مع السماح للكميات المتداولة أصلا بالنفاد تلقائيا؛ هـ) إنشاء مرصد مستقل من المواطنين مكلف بتنظيم حملات تفتيش عشوائي في الميدان ونشرها. لقد حققت هذه الدراسة الاستكشافية بامتياز أهدافها بإصدارها إنذارا بهذا الحجم وذلك عن طريق إبراز مستوى من التلوث يفوق بكثير ما كان بإمكاننا التفكير فيه بداية. كان للنتائج الفضل في التأثير على كل الذين قدمت لهم بدءا باللجنة الفنية ومكتب منتدى الخبراء الموريتانيين في المهجر وكذلك السلطات المعنية في المقام الأول بالموضوع في البلد. كما يلقي هذا التحري الضوء على أهمية القيام بالمزيد من الدراسات حول الإشكالية الكبرى للعلاقات بين المواد الغذائية والمشاكل الصحية في موريتانيا وذلك على عدة أصعدة. تدعو النتائج السلطة العمومية إلى تعزيز الرقابة وتقييم المخاطر، خاصة عند وصول المنتجات إلى موريتانيا. تمثل الدول التي لا تعزز أنظمة رقابتها أول ضحايا بعض الشركاء الذين لا وازع لديهم. بإمكان أصحاب النيات السيئة أن يرسلوا بسهولة المنتجات الأقل احتراما لمعايير البيئة والصحة إلى الدول ذات النظم الرقابية الضعيفة. وعلى العكس من ذلك، سيولون اهتماما أكبر لجودة المنتجات الموجهة إلى البلدان المعروفة بصرامة متطلباتها والتي تُخشى عقوبات من طرفها. وبصفة أعم، فإن من المصلحة العليا لبلد كموريتانيا، يستورد أكثر من 60% مما يستهلكه سكانه، أن يستثمر في بنى تحتية موجهة لرقابة جودة المواد الغذائية الواردة من الخارج وتلك المتداولة داخل السوق. أمل الذين انتدبوا لهذه الدراسة كبير في أن توفر هذه النتائج فرصة لدعم وتسريع عمل الحكومة في هذا المجال من أجل ديناميكية تعزيز مستعجلة ومتعددة الأشكال: مؤسسية وتشريعية وسياسية وعلمية وفنية