شركة معديات موريتانيا: أداة للتواصل بين الجارتين
الأربعاء, 27 يناير 2021 11:42

altتكلف شركة معديات موريتانيا بمهمة النقل البحري عبر نهر السنغال بين الجارتين موريتانيا والسنغال.

وتتوفر هذه الشركة على عبارتين مزودتين بمختلف الوسائل اللوجستية الضرورية وطواقم فنية ذات خبرة عالية في الميدان.

ولتسليط الضوء أكثر على مجال عمل الشركة أوضح المدير العام لشركة معديات موريتانيا، السيد إبراهيم أفال محمد فال امبارك في تصريح لمكتب الوكالة الموريتانية للأنباء بولاية اترارزه أن الشركة تقوم بمهمة النقل البحري عبر نهر السنغال من خلال نقل الأشخاص والبضائع بين موريتانيا وجارتها السنغال.

وأشار إلى أن هذه الشركة توفر مئات فرص العمل لساكنة روصو، كما تساهم بصورة فعالة في التنمية الاقتصادية للبلد بصورة عامة ومقاطعة روصو بصفة خاصة.

وقال إن الشركة تشكل جسرا للتواصل الثقافي والديني والاقتصادي والاجتماعي بين الدولتين الشقيقتين موريتانيا والسنغال اللتين تربطهما أواصر الأخوة والتاريخ المشترك.

وأضاف أن رحلات العبارة تشهد تزايدا كبيرا خلال مواسم الأعياد والمناسبات الدينية والثقافية ليبلغ معدلها 15 رحلة يوميا يتم خلالها نقل حوالي 1000 شخص وعشرات السيارات المحملة بمختلف البضائع الأخرى وذلك في الاتجاهين.

وقال إن الشركة تمكنت مؤخرا من تنفيذ خطة عمل طموحة تجسد إرادة السلطات العليا في البلد في عصرنة التسيير وانسيابية العمل وذلك من خلال إدخال نظم المعلوماتية ووسائل أخرى أكثر نجاعة لبلوغ الأهداف المنشودة.

وأضاف أن الشركة توفر جميع وسائل الوقاية من كوفيد-19 وتلزم عمالها والمسافرين عبر العبارة بالتقيد التام بإجراءات الوقاية من كورونا.

يشار إلى أن أول عبارة بمدينة روصو الموريتانية بدأت العمل في سنة 1951 وكانت تعمل بمحرك وتصل حمولتها إلى 15 طنا لتحل محل الوسائل التقليدية المستخدمة في النقل النهري آنذاك قبل أن تستبدل بأخرى تصل حمولتها إلى 35 طنا سنة 1956.

وكثمرة للتعاون الموريتاني الألماني تم سنة 1975 اقتناء عبارة حمولتها 80 طنا وتم تعزيزها بأخرى من نفس الحجم والحمولة سنة 1981.

هذا وتأسست شركة عبارات روصو بالمرسوم رقم 043-93 لتاريخ 29-03-1993 لتتحول إلى شركة معديات موريتانيا بموجب المرسوم 085-2008 بتاريخ 7-4-2008.